الجمعة 19 يوليو 2024

روايه صغيره الايهاب لكاتبتها ايمان شلبي

انت في الصفحة 1 من 8 صفحات

موقع أيام نيوز

قالتها مامته بكل عصبيه وهي ماسكاه من هدومه وبتهز فيه پعنف وجنون من بعد ما قالها انا عايز اتجوز 
امه بتوتر ي يعني ايه !
ايهاب يعني قصدي انتي عارفاه كويس اوي ياماما ..
في ايه ياتيته صوتكم جايب لآخر الشارع ليه !
لفوا لمصدر الصوت وكانت بنت جميله جدا بدايه من لون عينيها البني الفاتح ورموشها الطويله وخدودها الحمراء طبيعي بدون نقطه ميك اب وبراءتها اللي باينه من عينيها وكلامها ورقتها اللي يشوفها يقع في حبها من النظره الاولي ...
ام ايهاب وهي بتبلع ريقها بتوتر وبتبص ل ايهاب بتحذير هه م مفيش ياحبيبتي ده خالك شكل مخه فوت ..
داليدا باستغراب مش فاهمه !
داليدا وهي بتزفر بتعب انا واقعه من الجوع ياتيته

ام ايهاب بتوتر وسرعه ايهاب تعالي عايزاك ..
ايهاب وهو بيقعد علي الكنبه برغم حبها لإيهاب إلا أنها پتخاف تتكلم معاه في أي حوار من حوارات الارتباط تفتكر مره قالتله في واحد زميلي معجب بيا في الكليه وعايز يتقدملي الدنيا قامت مقعدتش خالها بيغير عليها من الهواء الطائر تقريبا هي ساعات كتير تضايق من في واحد نفس صفاته وصعب جدا تلاقيها تتمني حد يفهمها اكتر من نفسها بس برضو بتلاقي أن استحاله حد يفهمها غيره ...
ايهاب كان بيبصلها ومراقب تفاصيلها وهو بيحاول يستنتج هي عايزه تقول ايه !
ايهاب وهو بيتنهد عايزه تقولي ايه ياداليدا ..
داليدا وهي بتبعد بتوتر هه
ايهاب وهو بيبصلها وبيقول بهدوء عايزه تقولي ايه يادودو !
داليدا وهي بتفرك ايديها بتوتر ك كنت ع عايزه
ايهاب وهو بيسحب كفها بين كفه وبيطبطب عليه وهو بيحاول يطمنها اتكلمي مټخافيش ..
داليدا وهي بتغمض عينيها وبتقول بسرعه وخوف في واحد زميلي في الكليه خد رقمك مني عشان عايز يتقدملي ..
كانت مغمضه عينيها وهي بتقول الكلام ده ومتوقعه يتعصب زي كل مره يثور يهد البيت فوق رأسهم ..
فات دقيقه اتنين تلاته وهي لسه مغمضه عينيها وبتتنفس بړعب حقيقي واتكونت حبات عرق فوق جبينها ...
بس انتي كتب كتابك الاسبوع الجاي
..
فتحت عينيها پصدمه وفتحت بوقها علي آخره باستغراب شديد في الوقت اللي كانت خارجه مامته من المطبخ وصينيه الاكل وقعت منها پصدمه هي كمان ..
داليدا وهي بتشاور علي نفسها وبصوت مهزوز ك كتب كتابي انا !
ايهاب وهو بيسند ظهره علي الكنبه وبيحط أيده تحت رأسه وبيتكلم ببرود ايوه انتي وانا يادودو
داليدا قامت وقفت مره واحده وهي بتحاول تستوعب الجمله التانيه اللي اتقالتلها انتي وانا ! هو يقصد مين بالظبط قصده يعني أن كتب كتابنا احنا الاتنين في نفس اليوم ولا يقصد أن هما اللي هيتجوزوا ايه الجنان ده ده شكل مخه فوت فعلا !!
الكلام ده كان بيدور في راسها وهي بصاله پصدمه الجمت لسانها !
داليدا وهي بتبص ل أم ايهاب وبتقول بصوت مهزوز وكله دموع تيته هو بيقول ايه ! ا انتوا عاملين مقلب مش كده !
ايهاب قام ووقف قدامها وهو بيسال ببرود وكأن اللي قاله من دقائق مش جنان وايه يعني لما نتجوز انا وانتي بنحب بعض حصل ايه يعني 
داليدا وهي مبرقه عينيها پصدمه واستغراب من الجنان اللي بيقوله لوهله كانت مفكره أن ده مجرد مقلب بس الظاهر أنه مچنون بجد وعايز يتعالج !
داليدا بعصبيه انت مجنوون ! تتجوز مين انت خالي عارف يعني ايه خالي دد ده انا مش بقولك غير يابابا ا انت عايز تجنني !!
كانت بتتكلم وهي بتترعش بتوتر وخوف وصدمه مشاعر كتيره متلخبطه في الوقت ده مكانتش قادره تفسر احساسها أو تعبر عن صډمتها من كلامه الغير منطقي بالمره !
ايهاب وهو بيربع أيده الاتنين وبيبصلها بجمود صوتها عليه أو حتي تقول لفظ خارج هي دايما پتخاف منه او بمعني تحترمه بس عذرها اي حد مكانها هيتصدم من اللي بيتقال !
ايهاب وهو بيبصلها من فوق لتحت وقال بتحذير وټهديد انا متجنتش ولا حاجه ياحبيبتي واحنا هنتجوز إذا كان برضاكي أو ڠصب عنك ياداليدا !!
لاول مره قلبها يتنفض ظوافره غارزه في لحم أيده وهو بيتنفس بكل ڠضب وبيجز علي أسنانه مانع نفسه من أنه يضربهادقيقه يضربها !! يضرب مين مامتهالست اللي ربته وسهرت الليالي وهو

انت في الصفحة 1 من 8 صفحات