السبت 15 يونيو 2024

قصه مشوقه

انت في الصفحة 1 من 21 صفحات

موقع أيام نيوز

في غرفة يزن
كانت حور تجلس امام المرأه ويدور في عقلها الف سؤال وسؤال
حور هو انا وحشه لدرجه دي طيب يعني لدرجة أنو مش متقبلني هل انا شبه الدب فعلا زي ما هو قال ليه يا بابا كده ليه تعمل فيا كده انا كان المۏت اهون ليا من الجوازه دي و يزن اللي قلبي محبش غيروا من الطفوله طلع مش بيطقني وانا بالنسبه مجرد دب

قامت لتقف وتحاول فك الفستان لكن لا تستطيع فايدها القصيره واصابعها التي تشبه الأطفال لا تصل للسحاب الخاص بالفستان
حور يا ربي هافضل لغايت ما اطلب منو يساعدني لا وكمان هايفتكر اني برمي نفسي عليه
ياسين خليك لطيف واعتذر وخليها تسامحك


يزن ابقا لطشيف ازاي يعني ارقصلها ولا اخدلها ورده وانا رايح
ياسين ياريت لانك بقف وزعلتها جامد وكمان يعني حتي لو مش معتبرها مراتك عاملها كويس يا اخي
يزن تفتكر هاعرف أحبها
ياسين تفتكر هاتقدر تقاوم قدمها دا انت هايكون شكلك وحش لما تحبها
يزن مش هايحصل انت اتهبلت ده مستحيل انا احب فرس النهر دي
وصعد يزن علي السلم بتجاه الغرفه
طرق علي باب الغرفه لكنه لم يجد رد فظن أنها نامت فدخل الي الغرفه ليجدها تعطيه ظهرها وهي جالسه علي الارض بجانب السرير ومازلت بفستانها وتستند برأسها علي السرير
اقترب منها ليجد شعرها يغطي وجهاها بدء يحرك خصلات شعرها لكي يري وجه طفولي برئ مع ملامح طفوليه فتلك الخدود التي يتكون منها الوجه ومعها العيون الضيقه والفم الصغير بدء يتأملها
يزن في نفسه الله يخربيتك يا ياسين طلع عندك حق يلا قمر فعلا
ايه ده انت اتهبلت يا يزن ولا ايه انت هاتضعف
لا لا عادي يعني بس حلوه اوي و نفسي امسكها من خدودها دي
ما تظبط كده انت هاتخيب
وكان هذا حوار يدور في رأس يزن
لكنه بدء يقرب اصبعه من وجهاها ولكن ما ان لمسه حتي سحب اصابعه سريعا
يزن ينهار اسود هي سخنه كده ليه
فبدء يتحرك بسرعه وأغلق البلكونه
يزن غبيه ازاي تلبس فستان زي ده وكمان نايمه بيه و البلكونه مفتوحه واحنا في عز التلج
ثم اتجه إليها لكي يحملها ولكنه نظر اليها
مش هاعرف اشيلها ايه ده
ما تسترجل يا يزن مالك وكمان دي مش تقيله اوي باين انها عامله زي الجيلي كده
وبدء يحاول حملها لكنها لم تكن ثقيله كما توقع انها كانت عادية الوزن وقام بوضعها علي السرير
وبدء ماذا يفعل هل يتصل بالطبيب ولكن ماذا سيقول والده ولكن قطع حبل أفكار صوتها
حور لا بلاش الطريقه دي يا يزن ليه بتكسر قلبي كده
نظر لها انها تهلوس لقد أصبحت حرارتها اعلي
يزن اعمل ايه دلوقتي
حور يوسف مش تسيبني معاه
يزن يا ربي طيب اعمل ايه ......انا هاتصل بياسين يجبلي تلج ده وقطن وأعملها كمادات
في غرفة ياسين حيث رن هاتفه
ياسين ايوا عايز ايه يا زفت علي المسا صاحتني من النوم
يزن مش وقت غباء اهلك ده علي المسا هاتلي تلج وميه وقطن
ياسين دول عايزهم ليه وكمان عريس يوم دخلتوا بيتصل بأخوه ليه اصلا ....استني استني عريس ولاا انت عملت ايه
يزن واللهي ما نقصاك هات الحاجه بسرعه
ياسين هببت ايه انطق .....اوعي تكون عملت حاجه كده ولا كده انت ضړبتها
يزن انت اتهبلت رسمي بقا يابني معملتش حاجه ليها اخلص بقا البت هاتموت
ياسين معملتش امال عايز تلج وقطن تداوي چروحي وكمان من دي اللي هاتموت اناجايلك
في غرفة يزن حيث يجلس بجانبها علي السرير وبدء يتحسس جبينها ليجد الحراره ارتفعت أكثر
يزن استر يارب ...فينك يا ياسين الزفت
طرق ياسين الباب
يزن هات
ياسين في ايه قولي
يزن امشي من وشي مش السعادي علشان مش اقټلك
ياسين خلاص ياعم ماشي
ورحل ياسين ودخل يزن وبدء بعمل كمادات لها لكن دون جدوى مازالت حرارتها مرتفعة
يزن وبدء يقلق ويشعر بالخۏف هاعمل ايه طب اوديها المستشفي ولا اعمل ايه ......مفيش حل غير ده
ثم اتجه الي السرير وحملها ودخل الي الحمام المرفق بالغرفة وقام بفتح الماء البارد ليبدء الماء بالنزول عليهم ولكن ما ان لمس جسدها الماء حتي صړخت وفتحت عيونها
حور يزن .....انت ......بتعمل....ايه انا بردانه اوي وحاسه اني هاتلج طلعني من هنا
يزن اسف....اسف بس حرارتك تهدي
رجفة جسدها مع صوت احتكاك اسنانها انذره بأنها تتجمد وايضا انها غابت عن الوعي مره اخري
وبعد عدة دقائق انخفضت الحراره قليلا مما جعل يزن يخرج من تحت الماء دخل الي الغرفه وضعها علي الكرسي وفتح دولابها واخرج بيجامة عليها دبدوب واقترب منها
يزن اعمل ايه لازم تغير هي كلها مبلوله ومش هاتصحي .....انا هاطفي النور واغيرلها واللي يحصل يحصل
واطفئ النور وبدل ثيابها ثم حملها و وضعها علي السرير وقام بلفها جيدا بالغطاء.
وبدل ملابسه ثم نام بجانبها علي السرير لكن بدء ينظر لها عن قرب انها لطيفه كالطفل النائم وتلك الخدود تقتلني يا فتاه
يزن ايه الهلس اللي انت فيه ده يلا انت اټجننت
قلبه ايوا دي قمر شوفت حد حلو كده وهو نايم
عقله حلو ايه انت

انت في الصفحة 1 من 21 صفحات