الإثنين 27 مايو 2024

قصة الحياه خلف الشاشه

موقع أيام نيوز

الحياة خلف الشاشة 😒

- ألم تتجهزّي بعد؟! بقي نصف ساعة على البّث. 
- أنا متعبة ولا طاقة لي على فعل شيء. 
- إذا سنغيّر محتوى البث اليوم، سنجعله عن تعبك ما رأيك؟!

- أنا متعبة بسبب ذلك، لم أعد أتحمل كل هذا، أكاد أنسى أن لي حياةً أخرى غير التي أصطنعها أمام الناس لتحصيل المشاهدات، ألا تهفو لعيش حياة حقيقية؟! ألا تشعر أننا غرقنا في كل هذا ونسينا أن نحيا كما نتمنى؟! 
حلو الكلام يكون لأجل المشاهدات وجذب الناس، اختيار المطاعم لأجل الدعاية وكسب النقود، السير أمام البحر لأجل إقناع الناس أننا زوجان نعشق بعضنا رغم كل الصعاب، حتى تعبي الآن أصبح مادة لتكسب القليل من الشهرة لأنك تعتني بزوجتك المړيضة، إلى متى؟! 
- هل بات الأمر لا يروقك الآن بعدما كسبنا كل هذه النقود؟! 
كنت سعيدة بالملابس والمجوهرات ولم تفكري في أنها مصالح، فماذا حدث الآن فجأة؟! 
- هل تقصد تلك الملابس التي تظهر أكثر مما تخفي؟! الملابس التي تجعلني أظهر بها أما العالم أجمع لإغواء الرجال وجذبهم لمتابعة قناتنا اللعېنة؟! أم المجوهرات التي قمت ببيعها من أجل شراء سيارة لتتباهى بها أمام الناس؟! 



أم تقصد مساحيق التجميل التي أضعها أمام الكاميرا فتقلدني الفتيات الأصغر سنا؟!

- كان هذا اتفاقنا منذ البداية، وأنت من طلب الزواج لأجل توحيد جهودنا وكسب نقود أكثر.

- لكني لم أعد أرغب في ذلك، أتمنى أن أحيا حياة حقيقية، الخروج معك إلى أماكن مهما بلغت بساطتها، أن نتسامر سويا دون متلصص وكاميرا تجعلني أنتقي ما أقوله، حتى عراكنا أهفو لأن يكون حقيقيا لا مزيفا.

- حسنا لكِ ذلك.

- هل سنتوقف عن هذا حقا.! 
- أجل سأسمح لكِ بالتوقف، وأبحث لنفسي عن فتاة مشهورة أخرى تشاركني عملي. 
-هل ستتزوج بأخرى لأجل ذلك؟! 
- لست مستعدا لخسارة كل ما تعبت في بنائه حتى أرضيكِ.